لتحريك اللافتة
قناة بناء الحزب
تعزيز الدعم البشري لبناء الحداثة
2023年11月20日 10:37
المصدر
المؤلف
إن بناء مستقبل دائم يعتمد على الكفاءة والموهبة. أشار تقرير المؤتمر الوطني العشرين للحزب إلى أهمية التنفيذ المتعمق لاستراتيجية جعل البلاد قوةً في مجال المواهب. فتنمية وإعداد عدد كبير من الكوادر عالية الجودة التي تجمع بين الأخلاق والكفاءة يعدّ مخططاً طويل الأجل لمستقبل الوطن والأمة. وفي المسيرة الجديدة، تم رفع دور العمل في مجال المواهب إلى مكانة أكثر بروزًا ضمن استراتيجية جعل البلاد قوة في مجال المواهب الخاصة بالعصر الجديد، مما يوفر دفعة قوية وتوجيهًا استراتيجيًا لفتح آفاق جديدة في مجال تنمية المواهب في الصين.
الموهبة هي جوهر الابتكار، ومحور التنمية، وأساس بناء دولة قوية. منذ بداية العصر الجديد، أنجزت بلادنا المهمة التاريخية المتمثلة في القضاء على الفقر وبناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل. وقد شهدت قوتنا الاقتصادية قفزة تاريخية، وتم حل مشكلة الفقر المدقع بشكل تاريخي، كما تحققت طفرات في بعض التقنيات الأساسية والرئيسية، لندخل بذلك قائمة الدول المبتكرة ونبدأ مسيرة جديدة نحو تعزيز النهضة العظيمة للأمة الصينية بشكل شامل من خلال التحديث الصيني. لقد لعبت الكفاءات في جميع القطاعات دورًا أساسيًا وداعمًا لهذه الإنجازات المهمة التي حظيت باهتمام عالمي كبير. وفي الوقت الحالي، تشهد الثورة العلمية والتكنولوجية الجديدة والتحولات الصناعية تطورًا سريعًا للغاية، مما يجعل المنافسة بين أقوى دول العالم في مجال القوة الوطنية الشاملة والتكنولوجيا أكثر حدة من أي وقت مضى، ما يزيد من الحاجة الماسة إلى الكفاءات. كما أن الأمة الصينية اليوم أقرب من أي وقت مضى في تاريخها لتحقيق هدفها الطموح المتمثل في النهضة العظيمة، وهي أيضًا في أمس الحاجة إلى المواهب أكثر من أي وقت مضى.
إن إنجاح الأمور في الصين يعتمد بشكل رئيسي على الحزب، وعلى الأشخاص، وعلى الكفاءات البشرية. لقد أثبتت التجارب أن القوة الوطنية تكمن في قوة الكفاءات، وأن نهضة الحزب تعتمد على ازدهار المواهب. إن جمع الكفاءات المتميزة من جميع المجالات هو تقليد ممتاز وخبرة ثمينة اكتسبتها حزبنا خلال مائة عام من النضال. فمن دون وجود كادر بشرى كبير الحجم ومنظم بشكل عقلاني وعالي الجودة، يستحيل تحقيق بناء كامل لدولة اشتراكية حديثة ومتطورة. وفي المسيرة الجديدة نحو نهضة الأمة، من الضروري جذب أفضل الكفاءات من مختلف المجالات إلى صفوف الحزب وقضيته والشعب، مع العمل على تحسين جودة إعداد الكفاءات بشكل مستقل وتعزيز قدرتهم على الالتزام والانسجام، واستقطاب أفضل العقول من أنحاء العالم والاستفادة منها؛ فهذه أصبحت مهمة رئيسية للحزب في العصر الجديد لإدارة شؤون الكفاءات البشرية.
العلوم والتكنولوجيا هي القوة الإنتاجية الأولى، والمواهب هي المورد الأول، والابتكار هو القوة الدافعة الأولى. في العصر الجديد، ينبغي أن تركز جهود تنمية المواهب بشكل أكبر على التكامل مع التعليم والتكنولوجيا، سعيًا لبناء آليات جديدة للتدريب واستخدام المواهب تكون شاملة ومتعددة الأبعاد وعالية الكفاءة. فمن ناحية، يُعتبر التعليم الأساس لتنمية المواهب، ولا يمكن ضمان التنمية الشاملة للمواهب والاستمرار في الابتكار إلا من خلال الدمج العميق بين التعليم والتكنولوجيا. ومن ناحية أخرى، تعد التكنولوجيا المحرك الأساسي للتطوير، وهي الميدان الرئيسي الذي تبرز فيه قدرات المواهب. وفي العصر الجديد، لا يجب على جهود تنمية المواهب أن تلبّي فقط المتطلبات الأساسية للاقتصاد والمجتمع، بل يجب أيضًا أن تركز بقوة على تعزيز الابتكار التكنولوجي وتحديث الصناعات، مما يؤدي إلى تكامل وتفاعل متجذر بين المواهب والتكنولوجيا والأسواق.
الأخبار ذات الصلة
عذرًا~
لا توجد محتويات ذات صلة